تشيخ الجلد

تبدأ عملية تشَيّـُخ الجلد منذ لحظة الولادة، خلافًا لأجهزة الجسم الأخرى التي تبلغ النضوج في مرحلة أكثر تقدمًا من العمر، ويُعتبر جلد الأطفال، والمواليد الجدد بوجه عام النموذج المثالي للجلد الجميل

وظيفة الجلد

من الناحية البيولوجية تتمثل وظيفة الجلد في أنه يعتبر حاجزًا يفصل بين الجسم وبين البيئة الخارجية، وفي إطار هذه الوظيفة ينبغي على الجلد أن يحمي الجسم من الأضرار المختلفة، مثل: أضرار أشعة الشمس، وفقدان السوائل، والعوامل التلوثية المختلفة، وأن يُسهم في موازنة درجة حرارة الجسم

عوامل تُسرع شيخوخة الجلد

عوامل تُسرع شيخوخة الجلد تتمثل في ما يأتي:

1. اتباع نمط الحياة السيئ

نمط الحياة السيئ يؤدي إلى تسريع شيخوخة الجلد بسرعة كبيرة، ومن أبرز هذه الأنماط السيئة الآتي:

·       التدخين.

·       تناول الأطعمة وشرب المشروبات الغنية بالكافيين بكثرة.

·       شرب الكحول وإدمان المخدرات.

·       تناول الأطعمة الغنية بالدهون.

2. التعرض لأشعة الشمس

أضرار أشعة الشمس تحدث بسبب الأشعة فوق البنفسجية التي تكسر أنسجة الجلد وتؤدي إلى ترهله وتجعده وتكوين البقع عليه، ولا يتوقف الأمر على هذا الحد إذ أنه قد يمتد إلى حد الإصابة بسرطان الجلد.

3. عوامل أخرى

العوامل الأخرى التي تزيد من شيخوخة الجلد وتجاعيد الوجه هي:

·       فقدان الأنسجة الدهنية بين الجلد والعضلات.

·       الضغط وقوة الجاذبية.

·       حركات الوجه، مثل: الابتسامة أو العبوس.

·       السمنة.

·       الوراثة

أعراض تشيخ الجلد

خلال عملية تشيّخ الجلد تحصل في الجلد تغيرات عديدة، من بينها:

1.    يفقد الجلد نضارته فيُصبح قاتمًا ومصفرًّا.

2.    تحصل تغيرات في توزيعة الأصباغ المنتشرة في البشرة، مما يؤدي إلى ظهور بقع بنية اللون على الجلد.

3.    يُصبح الجلد أكثر جفافًا، بسبب تضاؤل نشاط الغدد الزُّهميّة أو الدهنية

4.    تقل كمية ألياف الكولاجين والإيلاستين في الأدمة وهي طبقة الجلد التي تقع تحت البشرة مباشرة ويتضرر مبناهما.

5.    يفقد الجلد مرونته وتظهر فيه التجاعيد والثنيّات.

6.    يحدث نزيف دموي بمجرد التعرض إلى أية إصابة صغيرة نتيجة للأضرار التي تلحق بالألياف الداعمة لجدران الأوعية الدموية.

7.    تقل كمية الدهون تحت الجلدية، في إطار عملية الضمور في جلد الوجه، وكذلك في جلد اليدين، فيبدو شكله أقل دائرية وأكثر هزالًا.

8.    تضعف العضلات تحت الجلدية مما يؤدي إلى ترهل الجلد

الوقاية من تشيخ الجلد

باستثناء العوامل الوراثية التي لا سيطرة للإنسان عليها يُمكن التأثير على وتيرة تشيّخ الجلد وعلى نتائجها بواسطة الأمور الآتية:

·       تجنب التعرض إلى عوامل بيئية ضارة، مثل: الشمس.

·       تجنب القيام بنشاطات في منتصف النهار.

·       الحرص على مراقبة إيماءات الوجه وعدم القيام بحركات تزيد من التجاعيد، مثل: العبوس.

·       ارتداء ملابس واقية لأشعة الشمس.

·       استخدام واقي شمس مناسب بنسبة حماية أعلى من 30.

·       الإقلاع عن التدخين.

·       ممارسة النشاط الجسماني بشكل منتظم للمحافظة على توتر العضلات في الوجه والرقبة ورفع من وتيرة تدفق الدم إلى الجلد.

·       تناول طعام صحي ومتكامل.

·       الحرص على شرب الماء والسوائل بكثرة