مركز الإخصاب في مستشفى الكفيل يحقق نجاحاً نوعياً بحمل "ثلاثة توائم" بعد عقم دام 10 سنوات

أعلنت اختصاصية علاج العقم وأطفال الأنابيب في مستشفى الكفيل التخصصي، الدكتورة جمانة أحمد، عن نجاحها مع فريقها الطبي المتخصص في إنهاء معاناة عقم استمرت لعقد من الزمن لمريضة ثلاثينية، وذلك عبر تقنية أطفال الأنابيب (IVF) ومن المحاولة الأولى.

وذكرت الدكتورة جمانة أحمد، إن المريضة (م. ع) البالغة من العمر 32 عاماً، راجعت المركز وهي تعاني من عقم أولي استمر لمدة 10 سنوات، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل الشاملة، تبين وجود معوقات طبية مركبة، شملت، تكيس شديد في المبايض أدى إلى اضطرابات هرمونية حادة، مع وجود تاريخ جراحي سابق لاستئصال كيس من المبيض، مما قد يؤثر على المخزون المبيضي، بالإضافة الى وجود مشاكل صحية لدى الزوج تتعلق بنقص العدد وضعف حركة النطف.

وأشارت أحمد إلى إنها وضعت بروتوكولاً علاجياً دقيقاً يتناسب مع تعقيدات الحالة، حيث تقرر إجراء عملية أطفال الأنابيب، وبفضل الإمكانات المتطورة التي يوفرها مستشفى الكفيل، تكللت المحاولة الأولى بالنجاح، حيث استجاب جسم المريضة للعلاج وتم تثبيت الحمل بـ ثلاثة أجنة (ذكور).

وأوضحت الدكتورة جمانة، انه على مدار أشهر الحمل، خضعت المريضة لمتابعة دورية مشددة لضمان استقرار الحالة الصحية للأم والأجنة، مشيرة الى انه خلال عملية قيصرية متكللة بالنجاح، حيث رُزقت الام بـ "ثلاثة توائم ذكور"

وأكدت احمد، إن التوائم والأم يتمتعون بصحة جيدة واستقرار تام في كافة المؤشرات الحيوية.

 


#الدكتورة جمانة أحمد #مستشفى الكفيل التخصصي