"كنتُ أتمنى فقط أن أمشي دون وجع.." كلمات لخصت معاناة سيدة من بابل، بلغت من العمر 60 عاماً، لكن ألم الركبة كان يسبق سنها بمراحل.
لسنوات، كانت "الحركة" حلماً صعب المنال بسبب تمزق حاد في الغضروف الهلالي وكيس مفصلي كبير جداً جعل كل خطوة بمثابة معركة، لكن الإرادة والطب اجتمعا ليغيرا الحكاية.
يقول الدكتور أحمد سليمان (اختصاصي جراحة العظام والكسور والمفاصل)، خضعت المريضة لعملية دقيقة بواسطة المنظار، قمنا خلالها بإصلاح الغضروف الهلالي بنجاح، واستئصال الكيس المفصلي الذي كان يعيق حركتها.
النتيجة بعد العملية كانت مرضية جدا وعادة السيدة الى حياتها الطبيعية "بدون ألم"، فالألم ليس قدراً محتوماً! والتشخيص المبكر والعلاج الصحيح هما المفتاح لاستعادة الحركة.