زارتنا في مستشفى الكفيل التخصصي مريضة لم تتجاوز الـ16 ربيعاً، قادمة من مدينة السليمانية، وهي تحمل في جسدها النحيل انحرافا شديدا في العمود الفقري، هذا الانحراف لم يؤثر على مظهرها فحسب بل بدأ يزاحم أنفاسها ويسبب لها صعوبات صحية أُخرى، هذا ما رواه الدكتور وائل قاسم اختصاصي جراحة العمود الفقري.
ويقول الدكتور وائل، طرقة المريضة وعائلتها أبواب العديد من المراكز الصحية، لكنها كانت تواجه بالرفض في كل مرة نظرا لخطورة العملية وتعقيدها.
لكن هنا في مستشفى الكفيل التخصصي كانت لدينا رؤيا مختلفة، فنحن نمتلك فريقا من الجراحين وأطباء التخدير ذوي خبرة عالية جدا، مدعومين بوحدات عناية مركزة متطورة لما بعد العمليات.
ويضيف قاسم، خضنا غمار عملية دقيقة استمرت لـ5 ساعات متواصلة، ركزنا فيها على تعديل مسار العمود الفقري بدقة متناهية، وبفضل الله وتوفيقه تكللت المهمة بالنجاح، والمريضة ستتمكن من المشي مجددا في اليوم التالي من العملية.
ويؤكد الدكتور وائل قاسم، ان نجاح هذه العمليات المعقدة يعود لكون المستشفى صرحا رائداً في معالجة انحراف العمود الفقري، حيث الجمع بين التكنلوجيا المتطورة والخبرة الطبية الواسعة لنعيد البسمة لمرضانا.