الذئبة الحمراء: هو أحد أمراض المناعة الذاتية وهو مرض مزمن يسبب التهاب الأنسجة الضامة يأثر على جزء أو أجزاء من الجسم، يحدث نتيجة لعوامل عدة، منها: هرمونية، أو بيئية، أو جينية، أو نتيجة لتناول بعض الأدوية ،و حينما يُهاجم الجهاز المناعي الأنسجة السليمة في الجسم بدلًا من مهاجمة الأجسام الغريبة فقط، كالجراثيم والفيروسات، ونتيجة لذلك تحدث التهابات وأضرار لأعضاء عديدة في الجسم بما في ذلك المفاصل، والجلد، والكليتان، والقلب، والرئتان، والأوعية الدموية والدماغ
وهي على نوعين:
· ذئبة وتصيب الجلد ويمكن علاجها والشفاء منها
· الذئبة الحمراء الجهازية وهو مرض مزمن يصيب الاجهزة
أعراض الذِئبة
أعراض الذئبة وعلاماتها قد تظهر بشكل فجائي، أو قد تتطور ببطء وبشكل تدريجي، وتختلف حالات الذئبة الواحدة عن الأخرى ولاتوجد حالتان متماثلتان من مرض الذئبة.
قد تكون الأعراض طفيفة، أو خطيرة، أو مؤقتةً، أو دائمة، ويُعاني معظم مرضى الذئبة من نوبات المرض التي تستمر فترات زمنية مختلفة، تتفاقم خلالها العلامات والأعراض ثم تعود لتتحسن وقد تختفي كليًا لفترة معينة
اعراض الذئبة الحمراء :
1. التعب
2. الحمى
3. ارتفاع الوزن او انخفاضه
4. آلام، وتيبس وانتفاخ في المفاصل
5. طفح جلدي على شكل فراشة يغطي منطقة الخدين وجسر الانف
6. جروح في الجلد نتيجة التعرض للشمس
7. تساقط الشعر او الصلع
8. تصبح اصابع كتفي اليدين والقدمين بيضاء او زرقاء اللون
9. صعوبة في التنفس
10. آلام في الصدر
11. جفاف العينين
12. حساسية مفرطة
13. فقدان الذاكرة
وهنالك عوامل تزيد من نسبة الاصابة بمرض داء الذئبة الحمراء منها:
اولا: مرض الذئبة يكون اكثر انتشارا بين النساء من الرجال
ثانيا: يكون اكثر انتشار بين الفئة العمرية والتي تتراوح مابين 15_45 وهذا لايعني عدم امكانية اصابة غيرهم
ثالثا: التعرض الشديد للشمس يؤدي الى ظهور رد فعل داخلي للاشخاص الذين يكونونة عرضة للاصابة
رابعا: تناول ادوية معينة لفترة طويلة تؤدي الى الاصابة بمرض الذئبة
خطوات تساعد في تجنب حدوث مضاعفات للمريض منها:
اولا:
تجنب الطعام الغنى بالدهون المشبعة الدسمة لأن هذا المريض غالباً ما يكون تحت
العلاج بالكورتيزون، الذى بدورة يزيد من مستوى الكولسترول بالدم، ويؤدى إلى تصلب
مبكر بالشرايين، لذا يجب القياس الدورى لمستوى الكولسترول والدهون الثلاثية بالدم.
ثانيا: تناول الأسماك لأنها غنية بالأوميجا3
ثالثا: تناول طعاماً غنياً بالحبوب والخضار الطازج وكذلك
الفواكه لأنها تعمل على تقليل مستوى عنصر الهوموسيستايين بالدم المرتفع عادة عند
مريض الذئبة الحمراء وبالتالى يهدد صحة وسلامة القلب والشرايين
رابعا: تناول الأطعمة الغنية بعنصر الإندول الذى بدوره
ينبه إنزيمات بالجسم التى تحد من التأثير الضار لهرمون "الإستروجين" على
مريض الذئبة الحمراء وذلك مثل البروكلى والكرنب والمستردة واللفت
خامسا: تجنب البروتينات الحيوانية ( اللحوم ومنتجات
الألبان مثل القشطة ) لكن يمكنه أن يتناول البروتينات النباتية مثل الفول ونبات
الصويا حيث أن هذا المريض غالباً ما يتناول الكورتيزون الذى يهدد صحة وسلامة
العظام محدثا هشاشة العظام، لذا ينبغى تناول قسط وافر من الكالسيوم وفيتامين د
سادسا: فى حالة ارتفاع مستوى الهوموسيستايين بالدم، على
المريض تناول فيتامين "ب 12" وحمض الفوليك (وهو موجود بوفرة فى الخضروات)
سابعا: الحرص على ممارسة الرياضة، وهذا بدوره يحول دون ارتفاع سكر الدم
الذى يتربص به الكورتيزون الذى يتناوله المريض
ثامنا: قلل من كمية ملح الطعام والأطعمة الغنية به موضحا
أن الذئبة الحمراء تهدد كافة أعضاء الجسم وعلى رأسها الكليتين من الحالات الأمر
الذى قد ينجم عنه حدوث ارتفاع فى ضغط الدم
تاسعا: يجب على مريض الذئبة الحمراء أن يتعرض للشمس لمدة
ربع ساعة يوميا نظرا لأهمية فيتامين "د " لحماية العظام فمن الممكن أن
يتعرض المريض للشمس لمدة ربع ساعة خاصة قبل الساعة العاشرة صباحا ليقوم الجلد
بتصنيع الفايتمين مع دهان واق للشمس لا
تقل قوته عن 50 لكن يجب أن نتنبه إلى أن الإفراط فى التعرض للشمس لمريض الذئبة
ولما لديه من حساسية ضوئية قد ينجم عنه طفح جلدى، الأمر الذى يزيد من حدة ونشاط
مرض الذئبة