+9647602344444
+9647602329999
info@kh.iq
الرئيسية
الأخبار
الاطباء الزائرون
الأقسام الطبية
المرئيات
معرض الصور
عن المستشفى
اتصل بنا

عملية زراعة كلية في مستشفى الكفيل تنقذ مريض مصاب بعجز تام

12/06/2019 07:21
44
المريض حاتم بعمر الـ(37) عام مصاب بعجز تام في كليتاه، استمر على غسل الكلى لمدة سنوات حتى وصل الى مرحلة متقدمة من المرض وباتت حياته مهددة، الى حين تواصله مع فريق طبي في مستشفى الكفيل والذي كان له الدور البارز بإنقاذ حياته.
وقال الطبيب المعالج في المستشفى الدكتور اسعد عبد عون، اختصاصي زراعة اعضاء، ان من ضمن اسباب اصابة المريض بعجز الكلى هي تعرضه الى التهابات مناعية، وبهذه المرحلة يلتجأ المريض الى عمليات غسيل الكلية والتي تكون مستمرة ويربط بها المريض على الجهاز مرتين في الاسبوع.
وبين عبد عون، ان عملية غسيل الكلية تعمل على تخليص المريض من الاملاح المتراكمة والتي تراكمها يسبب عجز في القلب، وهذا يعتبر حل مؤقت يلتجأ اليه المريض للحفاظ على حياته.
واوضح عبد عون، ان حاتم وصل الى مرحلة لم يعد الغسيل مجد معه وكان الحل الامثل لعلاجه وانقاذ حياته هو زراعة كلية.
واضاف عبد عود، قبل عملية زراعة الكلية نجري له وللمتبرع عدد من التحاليل منها اولية ومطابقات جينية ونسيجية.
مبينا، ان اخ المريض الذي يصغره بأربعة اعوام تبرع له بكليته وكانت عملية استئصال الكلية بالناظور واستغرقت ساعة ونصف، بعدها تمت غسل الكلية بمحلول خاص وتعفيرها ونقلها الى غرفة زراعة الاعضاء لغرسها في جسد اخيه وهذه استغرقت ساعتان.
منوها الى، ان الفرق الطبية والاجهزة التي وفرتها مستشفى الكفيل هي التي شجعتنا على اجراء مثل هكذا عمليات وكذلك توفير غرفة العزل التام التي تحتوي كافة المستلزمات للمريض للرقود بها لمدة 24 ساعة بعد اجراء العملية.
يذكر أن واردات المستشفى تذهب بالكامل لتمويل خدماتها التشغيلية - ومنها رواتب العاملين - ولرعاية المرضى الفقراء، إذ أن ارتفاع أسعار العمليات هو بسبب ارتفاع سعر الأجهزة المتطورة والتي تضاهي ما موجود عالمياً وهي تتطلب ادامة مستمرة، وهذا يحتاج مبالغ كبيرة. كما أن جميع العمليات التي تجرى في المستشفى يقوم بها أطباء متميزون ومختصون إزاء نسبة معينة من المبلغ الذي يدفعه المريض، وهم من العراقيين والمغتربين والاجانب من ذوي الخبرة والنجاحات العالمية.
أما الجزء الثاني من مبلغ العملية الذي يدفعه المريض، فيذهب لتغطية رواتب العاملين والاطباء المقيمين والممرضين، وتغطية مصاريف المستشفى من الكهرباء والماء وخدمة المعامل الخدمية التابعة للمستشفى، وخدمات الجباية الحكومية، إضافة إلى تمويل تذاكر وتأشيرات واقامة وحماية الاطباء الاجانب المستقدمين من الخارج.
وما يتبقى من حصة المستشفى يغطي مشروع (اطباء بلا اجور)، الذي يهدف لمساعدة المرضى الفقراء والحشد ومن كل الفصائل، ومشروع (التخفيض) الذي يتكفل إجراء العمليات لفقراء المرضى بشكل مجاني أو بتخفيض الكلفة لنصفها او ثلثها. رشا/الخالدي