مستشفى الكفيل التخصصي يُحدث نقلة نوعية في الجراحات المعقدة بالعراق.. وزراعة الكلى في الصدارة

اعلن مستشفى الكفيل التخصصي في كربلاء عن نجاحه في توطين سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة التي كانت تتطلب سابقاً سفر المرضى خارج العراق، فيما أكد أن الاستثمار في التقنيات الطبية المتطورة جعل من المستشفى وجهة رائدة، لا سيما في مجال زراعة الكلى والجراحات النادرة.

وذكر الدكتور رياض الصائغ، استشاري أمراض الكلى بالمستشفى، إن مستشفى الكفيل انفرد بامتلاك بنية تحتية طبية هي الأحدث من نوعها في البلاد، مما ساهم في رفع نسب نجاح العمليات الكبرى إلى مستويات قياسية.

وبين الصائغ، إن ما يميز مستشفى الكفيل ليس فقط الملاكات الطبية الكفوءة، بل توفر أجهزة وتقنيات متطورة جداً دخلت الخدمة لأول مرة في العراق، وهذه التقنيات مكنتنا من إجراء عمليات زراعة الكلى وفق المعايير الدولية، مع توفير بروتوكولات صارمة للمتابعة الدقيقة للمريض والمتبرع قبل وبعد العملية.

وأوضح الصائغ، إن عمليات زراعة الكلى في المستشفى لم تعد مجرد إجراء جراحي، بل منظومة متكاملة شملت مختبرات متقدمة وغرف عمليات ذكية وتوفر بيئة تعقيم وسيطرة تامة للتقليل من مخاطر العدوى، فضلا عن وجود أجهزة المراقبة الحديثة التي تتابع الحالة الحيوية للمريض لحظة بلحظة لضمان استقرار الكلية المزروعة.

وأضاف الطبيب الاستشاري، ان المريض العراقي كان يواجه صعوبات بالغة في إجراء مثل هذه العمليات داخل البلاد بسبب نقص التقنيات، لكننا اليوم بفضل الله وتوجيهات إدارة المستشفى، استطعنا إنهاء معاناة المئات من مرضى العجز الكلوي وتوفير العناية الفائقة لهم بأيادٍ عراقية وخبرات دولية.

وأكد الدكتور رياض الصائغ، إن المستشفى مستمر في استقطاب أحدث التكنولوجيا الطبية من اجل جعل "مستشفى الكفيل" مركزاً مرجعياً ليس فقط لزراعة الكلى، بل لجميع الجراحات التخصصية التي كانت تُصنف "مستعصية" في السابق.


#الدكتور رياض الصائغ #ستشاري أمراض الكلى