"نحن لا نعالج المرضى فحسب، بل نبني بيئة صحية متكاملة ترتكز على التدريب والتكنولوجيا والمسؤولية الوطنية، وهنا بين أروقة معرض بغداد الدولي في دورته الـ (49)، نروي قصة النجاح التي صُنعت بأيادٍ عراقية ومعاييرٍ عالمية، ونعرض بيئة العمل التي إلتقت فيها التقنيات مع الكفاءات البشرية التي لا تتوقف عن التعلم"، هكذا يتحدث حسن العارضي، مسؤول شعبة العلاقات العامة في مستشفى الكفيل التخصصي.
ويقول العارضي، "إن ما نعرضه في جناحنا بالمعرض ليس مجرد أرقام فحسب، بل نجاحات طبية مميزة أعادت البسمة لآلاف العائلات، وهو نتاج مواكبة العالم وإسهامنا في تطوير قطاع الخدمات الطبية التي تقدم للمواطن العراقي، وبالتالي معالجة المريض داخل العراق دون السفر للخارج".
ويستطرد العارضي في حديثه، "وأيضا جناحنا في المعرض سلط الضوء على الشراكة الاستراتيجية مع هيئة الضمان الصحي في وزارة الصحة، والتي فتحت أبواب المستشفى لتقديم الخدمات العلاجية وإجراء العمليات الجراحية، لتكون الخدمة النوعية في متناول كل مواطن".
كما إن العارضي يقول، إننا "نحرص جداً على إستثمار الإنسان، وبهذا، إستثمرنا توافد الشباب للمعرض لنستقطبهم للتدريب في مركزنا التدريبي الذي اُعتمدت فيه المعايير الدولية، وفتح أبوابه لتدريب طلبة وخريجي الجامعات ليكون الجسر الذي يربط بين الدراسة الأكاديمية وواقع العمل الاحترافي".