أجرت لجنة وزارية رفيعة المستوى من قسم الاستقدام والإخلاء الطبي في وزارة الصحة، زيارة ميدانية إلى مستشفى الكفيل التخصصي بكربلاء، بهدف إعادة تقييم المستشفى وتجديد التعاقد معها، وذلك ضمن برنامج الوزارة الاستراتيجي لتوطين العلاج وتطوير الكوادر الطبية المحلية.وذكر الدكتور أحمد عبودي، مدير القسم الفني في مستشفى الكفيل، إن "هذه الزيارة تأتي بعد تعاون مثمر استمر لأكثر من ثلاث سنوات بين المستشفى وبرنامج الاستقدام الطبي، أسفر عن تحقيق قفزة نوعية في نوعية الخدمات الطبية المقدمة، موضحا إن " هذا الجناح ساهم في إدخال عدد كبير من العمليات الجراحية المعقدة داخل العراق، خاصة في مجالات جراحة العمود الفقري، وقلب الأطفال، وزراعة القرنية والعيون، والتي كانت تُجرى بالتعاون مع فرق أجنبية متخصصة".وبين الدكتور احمد عبودي، إن " البرنامج حقق فائدتين مزدوجتين، الأولى تمثلت في معالجة المرضى داخل بلدهم، والفائدة الأكبر هي تهيئة وتدريب كوادر عراقية لتكون قادرة في المستقبل القريب على قيادة هذه العمليات والاعتماد التام على المهارات المحلية"، مشيرا الى إن "النتائج الطيبة والنجاحات السابقة تدفعنا للطموح بتحقيق أضعاف ما أنجزناه وصولاً لأفضل خدمة للمواطن العراقي".من جانبه، صرّح الدكتور أحمد طباطبائي، مدير قسم الاستقدام الطبي في وزارة الصحة، إن "هذه الزيارة تأتي تطبيقاً لتوجيهات وزير الصحة الدكتور عبد الحسين الموسوي، الرامية إلى إعادة تقييم المستشفيات الحكومية والأهلية المتعاقدة مع الوزارة لتعزيز بنية القطاع الصحي"، لافتا الى إن "الهدف من زيارة مستشفى الكفيل هو إعادة تقييم الاختصاصات الطبية وتجديد التعاقد، كون المستشفى أثبتت طيلة الفترة الماضية أهليتها الكاملة، وقدمت خدمات طبية قاربت، وفي بعض الأحيان تفوقت على الخدمات المقدمة خارج العراق".وأشار طباطبائي إلى إن "الوفد الوزاري التقى بالأطباء والاختصاصيين واطلع ميدانياً على التطورات التكنولوجية والبنى التحتية للمستشفى، للوقوف على أبرز النقاط للاستفادة منها