الرتوج

 هو بروز في الغشاء المخاطي وتحت المخاطي من خلال عضلات الصمام في القولون، ويحدث هذا عادةً نتيجة لارتفاع الضغط بين تجويف الأمعاء والجدار وتعتبر حالة شائعة جدًا في العالم الغربي.

الرتوج في الأمعاء الغليظة هي ظاهرة مكتسبة شائعة في العالم الغربي، حيث حتى 50% من سكان العالم الغربي في العقد السادس من العمر يعانون من الرتوج في المعي الغليظ الأيسر

أعراض داء الرتوج

·       معظم الناس الذين لديهم رتوج في الأمعاء لا يشكون من أية أعراض وهم يعرفون بوجودها بطريق الصدفة، حيث أن قسم قليل منهم يشكون من آلام متقطعة في البطن أو عدم انتظام في عمل الأمعاء أو انتفاخ البطن.

·       النزف من قنوات الجهاز الهضمي السفلي غير المصحوب بالألم لفتحة الرتج، تشمل أبرز الأعراض ما يأتي:

1.    استفراغ وغثيان.

2.    حمى.

3.    ألم بطن.

4.    الإمساك أو الإسهال بشكل أقل شيوعًا.

أسباب وعوامل خطر داء الرتوج

·       الشيخوخة: يزيد حدوث التهاب الرتج مع تقدم العمر.

·       السمنة: تزيد زيادة الوزن بشكل خطير من احتمالات الإصابة بالتهاب الرتج.

·       التدخين: الأشخاص الذين يدخنون السجائر أكثر عرضة من غير المدخنين للإصابة بالتهاب الرتج.

·       عدم ممارسة الرياضة: يبدو أن التمرينات العنيفة تُقلل من خطر الإصابة بالتهاب الرتج.

·       النظام الغذائي الغني بالدهون وقليل الألياف: يبدو أن اتباع نظام غذائي منخفض الألياف مع تناول كميات كبيرة من الدهون يزيد من المخاطر.

·       بعض الأدوية: ترتبط العديد من الأدوية بزيادة خطر الإصابة بالتهاب الرتج، بما في ذلك الستيرويدات والمواد الأفيونية ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

مضاعفات داء الرتوج

يُعاني حوالي 25% من المصابين بالتهاب الرتج الحاد من مضاعفات، قد تشمل الآتي:

·       خراج يحدث عندما يتجمع القيح في الجيب.

·       انسداد في الأمعاء ناتج عن التندب.

·       ناسور بين أقسام الأمعاء أو الأمعاء والأعضاء الأخرى.

·       التهاب الصفاق والذي يمكن أن يحدث في حالة تمزق الجيب الملتهب أو المصاب، مما يؤدي إلى تسرب محتويات الأمعاء في تجويف البطن، وهو حالة طبية طارئة وتتطلب رعاية فورية.