هو شكل من أشكال شلل الوجه المؤقت، أو الضعف في جانب واحد من الوجه، ينتج عن التهاب في العصب القحفي السابع (العصب الوجهي)؛ مما يؤدي إلى خلل في العصب الذي يوجِّه العضلات على جانب واحد من الوجه، بما في ذلك تلك التي تتحكم في رمش العين، وإغلاقها، وتعبيرات الوجه (مثل: الابتسامة)، كما يحمل العصب الوجهي أيضًا نبضاتٍ عصبية إلى الغدد الدمعية والغدد اللعابية، وينقل العصب أيضًا أحاسيس التذوق من اللسان.
ويشمل الشلل الجزء العلوي والسفلي من الوجه فيتعذر على المريض إغلاق عينه أو رفع حاجبه أو تجعيد جبهته، كما ينحرف فمه عند الضحك والتكشير إلى الجهة المقابلة، ويتعذر عليه التصفير، وتزول خطوط التعبير الوجهي، ويصعب عليه إدارة اللقمة في الجهة المشلولة فيتراكم الطعام فيها ويجب تحريكه باليد، وقد يفقد حاسة الذوق في الجهة المصابة، كما قد يشكو من ألم في الحفرة الإبرية الخشائية يدوم بضعة أيام.
ما هو العصب السابع؟
العصب السابع : هو أحد الأعصاب القحفية ( Cranial nerves)، ويعرف باسم عصب الوجه. ولكل شخص عصبان وجهيان، يمتد كل منهما في أحد جانبي الوجه.
ومن أبرز وظائف العصب السابع:
1. التحكم في حركة عضلات الوجه.
2. تحفيز الغدد اللعابية والغدد الدمعية لتقوم بوظائفها المعتادة.
3. تمكين مقدمة اللسان من الشعور بمذاق الطعام.
4. التحكم في حركة العضلات المسؤولة عن حاسة السمع.
أعراض شلل بيل
من أبرز أعراض شلل بيل والتي غالبًا ما تظهر على أحد جانبي الوجه:
1. ضعف أو شلل مفاجئ في عضلات الوجه.
2. ارتخاء في بعض مناطق الوجه، مثل ارتخاء أحد جانبي الفم.
3. صعوبة إغلاق جفن أحد العينين، والعجز عن الرمش، مما قد يسبب جفاف العين.
4. خلل في تعبيرات الوجه.
5. تغيرات ملحوظة في حاسة التذوق أو فقدانها بشكل تام.
6. آلام في منطقة الرأس، قد تظهر على هيئة: صداع، وألم وراء الأذن، وألم في الفك أو الوجه.
7. فرط التعرق أو فرط سيلان اللعاب من أحد جانبي الفم.
8. تزايد التحسس تجاه مصادر الصوت.
9. أعراض أخرى، مثل: صعوبة تناول الطعام، ومشكلات النطق، والرعشة.
عوامل الخطر
من أبرز العوامل التي قد ترفع من فرص الإصابة:
· الجينات والوراثة.
· الإصابة بإحدى المشكلات الصحية الآتية: مرض السكري، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، ومُقَدِّماتُ الانسمام الحملي (Preeclampsia).
· التعرض لحادث أو لنوع من المواد السامة.
· الحمل والولادة، لا سيما خلال الفترات الآتية منهما: الثلث الثالث من الحمل، والأسبوع الأول بعد الولادة.
بعض الطرق العلاجية التي تساعد في علاج شلل بيل
· عادة ما تبدأ حالة غالبية مرضى شلل بيل بالتحسن بعد أسبوعين، ليشفى المريض تمامًا بعد 3-6 أشهر، ولكن وفي بعض الحالات قد تكون حالة شلل بيل مشكلة صحية دائمة. وقد يقترح الطبيب بعض الطرق العلاجية لتسريع التعافي، مثل:
1. الممارسات المنزلية، مثل: استعمال النظارات وقطرات العيون نهارًا، وارتداء واقي للعيون عند النوم، وتناول مسكنات الألم كلما استدعت الحاجة.
2. إجراءات الطب البديل والعلاج الطبيعي، مثل: تدليك عضلات الوجه المصابة بالشلل لمنع انكماشها، والوخز الإبري (Acupuncture).
3. بعض أنواع الأدوية، مثل: الستيرويدات القشرية (Corticosteroids)، ومضادات الفيروسات (Antiviral drugs) وحسب استشارة الطبيب
4. الإجراءات الجراحية، مثل: جراحة تخفيف الضغط (Decompression surgery)، والجراحة التجميلية