سعفة الراس

يظهر مرض سعفة الرأس نتيجة عدوى فطرية في جلدة الرأس وفي جذور الشعر، ويُسبب الشعور بالحكة، وتقشر الجلد، وسقوط الشعر.

إن الفطر معدٍ جدًّا وهو ينتشر جدًّا وسط الأولاد الصغار وطلاب المدرسة

أعراض سَعْفَةُ الرَّأْس

1.    بقعة واحدة أو بقع عديدة بشكل دائري يكون الجلد فيها مقشرًا وحساسًا.

2.    توسع أو كبر الآفات.

3.    تقشر الجلد، ثم يُصبح لونه أحمر أو رماديًّا.

4.    مظهر الشعر هشًّا وضعيفًا سريع الاقتلاع.

5.    مناطق حساسة أو مؤلمة على سطح الجمجمة.

يُمكن أن تظهر هذه العلامات في أمراض أخرى، لذلك توجد ضرورة للتشخيص الدقيق، والتأكد من وجود سعفة فروة الرأس.

أسباب وعوامل خطر سَعْفَةُ الرَّأْس

تنتج عدوى سعفة الرأس عن طريق أحد أنواع الفطريات ويُسمى الفطر الجلدي يُهاجم الفطر الجلدي طبقة الجلد الخارجية ومنبت الشعرة

طريقة انتقال المرض

إن هذا الفطر معدٍ جدًّا ويُمكنه أن يصل للشخص بواحدة من الطرق الآتية:

·       لمس شخصًا يحمل الفطر حتى لو لفترة قصيرة من شأنه التسبب بانتقال الفطر والعدوى.

·       حمل الحيوانا الفطر ونقله للإنسان باللمس المباشر أو غير المباشر، وينتشر الفطر لدى القطط، والكلاب، وحيوانات الحقل، خاصة الجراء.

·       انتقال الفطر بدون لمس مباشر لشخص آخر، وأحيانًا يُمكنه أن يبقى على سطح أو غرض معين لامسه شخص أو حيوان مصاب وانتقل الفطر إليه.

عوامل الخطر

من أهم الفئات المعرضة للخطر:

1.    الأطفال الصغار في الحضانة والمدرسة.

2.    الأطفال الذين يملكون حيوانات أليفة، لأن الحيوانات يُمكنها أن تحمل الفطر على أجسامها، حتى لو لم تكن مصابة بالمرض.

3.    النظافة الشخصية المتدنية.

4.    ظروف الحياة المكتظة.

الوقاية من سَعْفَةُ الرَّأْس

من الصعب منع مرض سعفة الرأس، لأن هذا الفطر معدٍ جدًّا وينتقل بسهولة للإنسان، لكن اتباع خطوات الحماية الآتية قد تفي بالغرض:

·       الحفاظ على النظافة الشخصية.

·       غسل الرأس بشكل منتظم.

·       الامتناع عن استخدام الأغراض المشتركة، مثل: المناشف، والأمشاط.

·       الامتناع عن لمس الحيوانات المصابة، من شأنه التقليل من احتمال الإصابة بسعفة الرأس