تُعتبر قصة السيدة البغدادية التي تبلغ من العمر 42 عاماً، مثالاً يُبرز التطور الملحوظ في الخدمات الطبية المُقدّمة في العراق، فبعد أن عانت السيدة لسنواتٍ من آلامٍ مزمنةٍ في ركبتها، نتيجةً لعمليةٍ سابقةٍ لتبديل مفصل الركبة أجريت خارج العراق قبل ثمانِ سنوات، وجدت ضالتها في مستشفى الكفيل التخصصي.
بعد إجراء الفحوصات اللازمة، تبين للدكتور أحمد نعمة الطائي، اختصاصي جراحة العظام والكسور والمفاصل في مستشفى الكفيل، وجود انخراطٍ في مفصل الركبة المُركّب سابقاً، وقد تطلّبت الحالة إجراء عمليةٍ جراحيةٍ معقدةٍ، تألّفت من ثلاث مراحل، في المرحلة الأولى تمّ رفع المفصل وتنظيفه ووضع عجينةٍ خاصةٍ، وفي الثانية تنظيف المنطقة مرةً أخرى للتأكد من عدم وجود أي التهاب، وقد كشفت هاتان المرحلتان عن نقصٍ في عظمي الفخذ والساق.
ولمعالجة هذا النقص، استخدم الدكتور الطائي مفصلًا خاصًا مصممًا لحالاتٍ مشابهة، مع دعاماتٍ تُعوّض النقص في العظام، وقد نجحت العملية بشكلٍ باهر، حيث تمكّنت السيدة من الحركة والمشي في اليوم التالي للعملية.
يُعتبر هذا الإنجاز الطبيّ دليلاً على التطور الكبير الذي حققه مستشفى الكفيل التخصصي، حيث أصبح بإمكانه الآن إجراء عملياتٍ معقدةٍ كانت تُجرى سابقاً في الخارج فقط، بفضل توفر الإمكانيات والخبرات الطبية المتخصصة، يُضيف هذا النجاح قصةً أخرى إلى سلسلة نجاحات مستشفى الكفيل في تقديم رعاية طبية متقدمة للمرضى.
#الدكتور احمد نعمة #اختصاص جراحة الكسور والعظام والمفاصل #مستشفى الكفيل التخصصي