هو وجود فطر بين الظفر وفراش الظفر يُسبب التلوث، وهو مشكلة شائعة بين 5% - 8% من تعداد البالغين، والفطريات الظفرية هي كائنات حية مجهرية تعيش في المناطق الرطبة والدافئة، مثل: برك السباحة، والحمّامات.
وفي المرحلة الأولية بعد الإصابة يُمكن رؤية نقطة صفراء أو بيضاء في طرف الظفر، ثم ينشأ بعد ذلك تلوث في هذه النقطة، ويبدأ التلوث في الغالب في أظافر القدمين لكنه قد ينتقل أيضًا إلى أظافر اليدين.
أعراض فُطار ظفري
1. ظفر سميك، أو هش، أو حساس.
2. تشوه شكل الظفر الأصلي
3. تغير في لون الظفر وتحوله إلى لون عكر أو غامق.
4. انفصال الظفر عن فراش الظفر.
لدى ظهور أحد هذه الأعراض يُفضل التوجه إلى الطبيب بهدف تشخيص إذا كان الأمر فطارًا ظفريًا أو تلوثًا آخر، ومباشرة العلاج في مرحلة مبكرة قدر الإمكان.
العوامل التي تزيد من احتمالية الاصابة
حالات التي تزيد من احتمال الإصابة بالفطار الظفري هي:
· التقدم في السن: مع تقدم السن يحصل انخفاض في تدفق الدم إلى الظفر، وتُصبح وتيرة تبدل الأظافر أبطأ، ولذلك يرتفع احتمال الإصابة بالفطار الظفري.
· الرطوبة المرتفعة في منطقة الظفر: بسبب التعرق الزائد، أو العمل في بيئة رطبة، أو انتعال حذاء رطب، أو جوارب لا تمتص العرق.
· عيب في الظفر: بسبب إصابة معينة أو تلوث.
· خلل في قدرة الجسم على حماية الظفر: بسبب السكري، أو مرض يضر بجهاز المناعة.
مضاعفات فُطار ظفري
لا يُعد الفطار الظفري إصابة جمالية فقط، وإنما قد يُؤدي إلى الآتي:
· شعور غير مريح.
· حكة وألم.
· تلوثات موضعية في كف القدم.
· التهاب عام في الجسم عند مرضى المناعة المنخفضة.
الوقاية من فُطار ظفري
من أهم طرق الوقاية ما يأتي:
· الحرص على تجفيف شامل وأساسي للأظافر بعد الاستحمام.
· الحرص على تهوية القدمين بأقصى درجة ممكنة بواسطة انتعال أحذية مهواة أو صنادل.
· الإبقاء على الأظافر قصيرة قدر الإمكان.
· عدم المشي حفاة الأقدام في الأماكن العامة والرطبة.
· استعمال جوارب تمتص للعرق وقفازات لليدين.
· الحرص على غسل اليدين بعد لمس الظفر المصاب.
· استعمال مستحضرات وقائية يُمكن رشها في داخل الحذاء، أو على القدم لدى الأشخاص المعرَضين لإصابة متكررة بالفطريات.